صندوق دعم الصحافة ..جيف الإختلاس بين صحافة اللصق والحقائب

السبيل نواكشوط …. ماهكذا تورد الإبل وماهكذا تدار الكؤوس لكن هكذا تسقط أقنعة الفضائح وتفتضح الوجوه لترى المهنة تدنيس أخلاقياتها وتدمير موضوعيتها وابتلاع شرفها حيث تنابشها الداعمون والمطبلون والمخنثون ولسان حالها يقول لوكان باليد حيلة لتأنفت عن أصابع وشفاه هؤلاء لكن لسان الحال أصدق من لسان المقال ففى الشهور الماضية كانت اللجنة على موعد مع التاريخ الأسود ومزبلة فضائح شاءت الأقدار أن تكتشف خيوطها المشؤومة حيث تعالت الاصوات وانتشرت كواليس الإختلاس التى طبعت الصندوق الأسود وبدأت أرقام المهزلة تفتضح للرأي العام ولم يستطع المطبلون والراقصون على خشبة السفالة أن يفندو مانشر من غسيل الدعم لمن لايستحق أوغير موجود فى الأساس وأمام هذه الوضعية بدأت مناشدة رئيس الجمهورية محمدولد عبد العزيز بتحريك المفتشية العامة للدولة لإيفاد مفتشيها للوقوف على حجم المستنقع والتحقيق مع أصحابه وتطبيق القانون عليهم لما لا أهم أليسومتهمون بأكل مال عام أواختلاس حقوق خاصة مالم يثبتو العكس ولماذا لم يعلن عن محاضر هذه اللجنة ومراقبتها والحكم عليها فى حالة ثبوت الإختلاس …..هل هي لجنة ملائكية أم عصابة تعبث وتفسد فى الأرض حيث لارقيب ولاعتيد إن على الدولة أن تتحمل كامل مسؤوليتها فى إعطاء كل ذى حق حقه دون ظلم للجنة أوللمستفيدين وتنشر نتائج ذالك علنا حتى يطمئن الجميع قبل أن يدفع الظلم ببعض المظلومين لارتكاب مالاتحمد عقباه ونصبح أمام حكم الغابة يأكل فيهاالقوي الضعيف وكانت السبيل قد نشرت فى السابق ملفا عن الموضوع تحت عنوان الصندوق الأسود لدعم صحافة المريخ حذرت فيه من حدوث انحراف اللجنة ووقوع مالم يكن فى الحسبان