تحت إشراف ثنائي العشرية.. غطرسة سلطة "ولد لكور" و سطوتها.. إحتقار لأبطال الوطن و تكريم للأجانب..

أحد, 06/14/2020 - 17:38

السبيل نواكشوط... بحماية عزيز و ولد بايَّ ، ظل ولد لكور فوق القانون، يغير النصوص الداخلية على المقاس و يعطل الأحكام القضائية..

بحماية عزيز و ولد بايَّ، ظل ولد لكور يَصرفُ على صحافة البشمرگة ، أكثر مما يصرف على كرة القدم ، جاعلا من الدعاية الكاذبة منصة تضليل تُحوِّلُ فشله انتصارات لا تطال..

بحماية ولد عبد العزيز و ولد بايَّ ، حول ولد لكور نوادي كرة القدم إلى فرق سياسية متناحرة ، يحتل فيها الحقد و الكراهية مساحة التسامح و الروح الرياضية..

بحماية ولد عبد العزيز و ولد بايَّ، حوَّل ولد لكور كرة القدم إلى مملكة خاصة لا يسمع فيها إلا ما يريد و لا يشاركه الرأي إلا من يُسبحُ بحمده..

المبالغ المالية "الضخمة" التي تدفعها الفيفا لكرة القدم الموريتانية - على غرار بقية دول العالم - ، يُحوِّلها ولد لكور (على طريقة عزيز و ولد بايَّ) ، إلى إكرامية لشخصه ؛ لا أحد يشاركه في توزيعها (المفصَّلُ أصلا من الهيئة الدولية) و لا أحد يستحق نتفا منها إلا بعلاقته الخاصة به..

كل مداخيل كرة القدم الموريتانية التي وصلت سقفا معتبرا لسواد عينيه لا بجهوده، و التي كانت تكفي لإحداث نقلة نوعية في المجال، لا تعني وزيرا و لا مديرا و لا اتحادا و لا نوادي ، تم توظيفها في الدعاية السخيفة لولد لكور على طريقة "رئيس الفقراء" و نهبها على طريقة " متليت آن"، بلا حياء..

- لا يُخجل ولد لكور أن يكون أيقونة كرة القدم الموريتانية بيراما غي ، طريح فراش المرض ، من دون أن تتذكر اتحاديته (غير المتحدة)، مكانته المحفورة في قلوب حراس الذاكرة و الوجدان..!

لا تُخجل البهلول المدلل ولد لكور ، إهانة أسطورة كرة القدم الموريتانية ، أصنيدري ، المهمش ، المذلل ، المحروم من تاريخ أمجاده البطولية ..!

"أألم" طريقة لإهانة الشعوب هي سرقة الخونة و الجبناء لتاريخ أبطالها..

- تحية تقدير و احترام لأيقونة كرة القدم الموريتانية، بيراما غي.. 

- تحية وفاء و عرفان لأسطورة كرة القدم الموريتانية ، الهداف أصنيدري.. 

و الخزي و العار لخونة الوطن و لصوص المال العام من صغار النفوس و صغار الهمم، الذين دمروا هذا البلد بالتحايل و الأكاذيب .

أمن الإنصاف إبعاد من أفنوا أعمارهم ركضا على وقع حماس انفعالات المرحوم كوليبالي سليمان، لصالح دخيل أرعن لم يهزَّ يوما غير شباك الرقص على جثة الوطن المثخن الجراح.؟

أما كفى عبثا بسمعة هذا الوطن بعدما بددتم كل خيراته وفاء لغرائزكم المخجلة؟

لا حاجة لابن العقيد المدلل في أصوات أندية الدرجة الثانية التي أوصلته "خطأ" لقيادة الاتحاد ..

لا حاجة لمحمي الجنرال المتغطرس لإثبات أحقيته في البقاء على رأس اتحاد ، لم يخلق إلا من أجل سواد عيونه ..

لا حاجة لابن زبيدة بنت جعفر (بنت أمير و زوجة أمير و أخت أمير و أم أمير) ، إلى شهادة كفاءة من غير هوارة العسكر..

ألم تكن مساعدة بيراما غي (طريح فراش المرض) أقدم و أولى و ألح و أنبل و أحق من دعوات إيتو (الكاميروني) و دروگبا (الإيفواري) و المطربة فيفيان (السنغالية التي دفعتم لها 17 مليون مقابل ظهورها في أقل من دقيقة في أغنية هابطة) و دعوة حبيب بييا (السنغالي) ، و بقية الدعوات الاستعراضية التي كلفتكم مئات آلاف الدولار حسب فواتير محاسبتكم المنفوخة ؟

أليس تكريم أصنيدري أهم و أدعى و أحق و أولى من تكريم بوتريكه (المصري) و الأخضر بليوني (الجزائري) المبجلين في بلادهم ، عكس قدماء لاعبيكم المهمشين ، المحتقرين ، المنسيين ، أم أن فواتير ضيافتهم المضاعفة في قاعة حفلات أمباصادور (المملوكة لوالدتهم)، أهم من نوادي و لاعبي اتحاديتك المتضورين جوعا و خجلا ؟

و بقدر ما يهمني أن ينصف النظام اليوم من أذلهم و همشهم و احتقرهم ولد لكور من أبطال كرة القدم الموريتانية الأوفياء ، يهمني أن أسجل موقفا باسم الشعب الموريتاني المستباح ، إكراما لعطائهم الزاخر ، متمنيا من وزارة الرياضة الوصية، تحمل مسؤولياتها للحد من غطرسة "بازيب" ولد لكور المشابهة لرقابة ولد بايَّ التي منحته (لا أحد يعرف كيف) ، 50% من دخل البحرية الوطنية..!؟

أنتم مذنبون في حق هذا الوطن المستباح ..

أنتم مذنبون في حق هذا الشعب الوديع ..

أنتم مذنبون في حق الإنسانية كلها ..

لكن أكبر ذنب ترتكبونه يظل - لا شك- عدم شعوركم بأي ذنب ، رغم ما ارتكبتموه من جرائم في حق هذا البلد البريء..

نقلاً عن سيدي علي بلعمش بتصرف..

السبيل على youtube