عرفات - توجنين تتحول إلى نابولي(عاصمة النشل في العالم)...والمواطنون ينشدون الأمن

أحد, 02/28/2021 - 00:51

السبيل أنواكشوط... أصبحت جرائم السرقة والإغتصاب والخطف والقتل كابوسا مرعبا يخيّم على حياة الكثير من أحياء مقاطعات توجنين دار النعيم الرياض عرفات. ولعل الجرائم المتتالية التي شهدتها مؤخرا هي بمثابة ناقوس خطر يستوجب على المعنيين التدخل لمحاصرة أسباب وقوعها وإيجاد العلاج لهذه الظاهرة التي تبلورت في شكل عصابات لا تتوانا عن استعمال شتى أنواع العنف والترهيب.

 الجريمة التي باتت اليوم أمرا واقعا في هذه المقاطعات، تحولت أكثر من أي وقت مضى، إلى سلوك عادي تتبناه فئة عريضة من الشباب اتخذت من العنف والتهديد منهجا للحياة بدل الاحتكام إلى منطق العادات والأخلاق التي دأب عليها المجتمع.

فقد عرفت الجريمة خلال السنة الجارية، تطورا مذهلا، أرجعه البعض لتراجع الدور التربوي للأسرة والمؤسسة التعليمية في متابعة الأطفال ومراقبتهم، مما جعل مظاهر الخوف وانعدام الإحساس بالأمان يقودان إلى اعتماد أساليب العنف بداية من سن الطفولة، وهو ما يفسّر حاليا استعمال المراهقين والشباب مختلف أنواع الأسلحة، كالسكاكين والسيوف التي باتت في متناولهم، بل أصبح الكثير من المراهقين والشباب لا يتوانون عن إشهار أسلحتهم علنا ويجوبون بها الشوارع والأماكن العمومية دون أي حرج، متعمدين جلب انتباه الآخرين لتخويفهم وترهيبهم.

 

السبيل على youtube