لماذا نلوم بائعة الكسكس .... ونضن عليها ان كانت كبني غزية ؟

سبت, 03/06/2021 - 23:11

السبيل - نواكشوط ..... لماذا اللائمة على بائعة الكسكس إن هي غيرت سعر "الكيْلة"من 100 إلى 150

ألا تُعِدُّ هذه المسكينة وجبة الكسس ما بين "غاز" سعره في السماء و "فحم" يبيعه مُولَ البُوتِيگ حسب هواه ؟؟

ألا تشتري الْفارين والزرع والقمح ابْزز الؤذنين.. .؟؟

ألم ترتفع جميع الأسعار من حولها .. أرز -خضروات - سمك - لحم - دجاج - سكر - ورگه - وفواتير مياه وكهرباء .. فلماذا اللائمة فقط عليها..؟؟

ألا تعيش بائعة كسكس في دولة  كل يُحدد فيها سعر بضاعته حسب مزاجه وفراسته..؟ فلماذا نضِنّ عليها أن تكون كبني غُزية..؟

 

بقية الصور : 

السبيل على youtube