وزارة "ممنوع البول هنا".. إزدراء و إحتقار للمواطنين..و مسؤولون دورهم مشابه لدور "بزازيل لقجل".. خاص

أحد, 02/28/2021 - 22:27

السبيل نواكشوط... تشهد وزارة الإسكان في الأيام الأخيرة نوعا فريدا من الإهمال و التجاهل لمواطنين أغلبهم من أصحاب الفقر و الفاقة و الحرمان، فقد حبا الله هذه الوزارة بمسؤولين شغلهم الشاغل هو إزدراء المواطنين و التلاعب بهم يمنة و يسرة و عدم القيام بالواجبات المنوطة بهم..

و قد شكا مواطن من مراجعي الوزارة في إتصال هاتفي أجراه مع موقع "السبيل" و قال فيه أنهم سئموا المواعيد اللامنتهية التي يتلقونها من المسؤولين مضيفا أن الوزارة لا توفر لهم الظروف المناسبة إذ أنهم يجتمعون في الصباح الباكر و في جو قارس لينتظروا ساعات على تلك الحالة حيث أن المسؤولين لا يحترمون جدول عملهم و حينما يأتون متأخرين لا يقومون بعملهم الذي يتقاضون أجرا كبيرا نظيره..

و أضاف المتصل أن المسؤولين في الوزارة بلغ بهم إزدراء المواطنين و إستحقارهم حتى ظنوا الوزارة منزلهم و إلا فكيف لهم أن يغلقوا مرافق الوزارة و إجبار المواطنين على تسول مكان يقضون فيه حوائجهم "الملحة" من جيران الوزارة ؟ و رغم أن هذا الإتصال يمثل تظلما من الوضعية المحزنة التي يعيشها مراجعوا الوزارة إلا أن المواطن المتصل أضحك جميع طاقم موقع "السبيل" إذ قال مستغربا : "يلي يخليهم مگفلهم حتى الدوشات گفلوهم، أيو نحن لين تلاو انطيرو المَ نرجعواللدار و لل القضية شنهي؟" و هو السؤال الذي عجزنا عن إجابته إذ لا نستطيع أن نبرر لوزارة كبيرة لها رواد كثر هذه الفعلة و رغم ذلك يبرر المسؤولون غلق المرافق بقولهم أن مرافق الوزارة للعاملين فيها فقط لا لغيرهم، أفلم يجدوا شيئا آخر يستأثرون به لأنفسهم أفضل من هذا ؟

و قد اختتم المواطن المشتكي إتصاله بطلب تسليط ضوء الإعلام كونه السلطة الرابعة في البلاد على ما يجري في وزارة الإسكان من إزدراء بالمواطنين و خذلانهم من طرف المسؤولين، فهل يكفي ضوئنا لإنارة وزارة الظلمات ؟ 

السبيل على youtube