المشروع الأمني لمراقبة انواكشوط (بَصَّرَات لعم) ... التحدي الكبير أمام الكاميرات الصينية

خميس, 04/22/2021 - 23:09

السبيل - نواكشوط ......التحدي الكبير أمام الكاميرات الصينية ليس التخطيط الفوضوي للمدينة ولا البنية التحتية الرديئة. . ..بل هو التعرف على ملامح الناس!

الموريتاني تتغير ملامحه بتغير فصول السنة والحالة الاجتماعية والمادية ….وحسب قربه من أركان النظام وبعده منهم وحسب موالاته ومعارضته …...فملامحه في الشتاء تختلف عن ملامحه في الصيف وشكله قبل الزواج يختلف عن شكله بعد الزواج وملامح اغلب المعارضين تختلف اليوم عن ملامحهم قبل سنتين اما ملامح الأغلبية فهي تتغير بتغير مزاج الرئيس …والشيء الأكيد أن الإعجاز الحقيقي لأي كاميرا احترافية هو تحديد ملامح أطر اترارزة!

الكائن الأدخن "إلين يلوي حوليه " يصعب على الأقمار الصناعية التعرف عليه احرى كاميرات صينية والمرأة بالملحفة تلتقطها الأقمار الصناعية في الغالب على أنها اطباق هوائية اوكائنات فضائية والكاميرا تعجز عن تحديد ملامحها عن قرب إلا بعد غسل الوجه مرات عديدة بالماء والتراب!

المخلوق الموريتاني كائن غريب وعجيب في شكله وتصرفاته واطواره واخباره… .. حير الخبراء والعلماء والأجهزة والتقنيات.

- سبع مقاطعات هي (السبخة- الميناء-الرياض-عرفات-توجنين- دار النعيم- تيارت) ، لا تحتوي إلا على شوارع اسفلتية قليلة ومظلمة في الغالب،

وهذه المقاطعات هي الأكثر نشاطا لعمليات الإجرام والحرابة من بين مقاطعات انواكشوط التسع

- تفرق زينة ولكصر ليستا أحسن حالا من مثيالاتهما من ناحية البنى التحتية ، باستثناء رقعة ضيقة

لكن تواجد المباني الحكومية والشركات والمتاجر ومقرات البنوك ودور الأغنياء بالجزء الكبير من هاتين المقاطعتين ، يجعل معظم شوارعهما دوما تحت الراقبة من خلال الكاميرات المركبة على واجهات المنشآت والمنازل

أين و على ماذا سستم الرقابة إذا ؟

صحيح أن الرقابة الأمنية باتت أمرا ضروريا خصوصا مع اتساع مساحة انواكشوط ، لكن لا بد من تجهيز البنى التحتية الضرورية لذالك وهو مالم يتم

فانتظار إنجاز تلك البنى التحتية يبقى المشروع مجرد مثال على "نَظَّارَتَي الكفيف" .